إسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور؟ | تسجــيل  
www.mawolod.com

وجبات الأطفال المدرسية .. وعام دراسي جديد
26/08/2013

   بانتهاء الإجازة الصيفية يقبل علينا عام دراسي جديد ، فيعود الأطفال ليقضوا معظم ساعات النهار خارج البيت وبالتحديد في بيتهم الثاني "المدرسة" ، وبناء على ذلك يصبح من الأهمية بمكان أن تراعي الأم أن تُعد لابنها ما يحبه من أطعمة يحتويها رغيف (ساندويتش) المدرسة ، وفي الوقت نفسه تراعي احتوائه على العناصر الغذائية المختلفة لضمان نمو أفضل لطفلها ، ولضمان التغذية السليمة التي تساعد على زيادة التركيز والفهم لتحصيل دروسه بأفضل صورة. 

   فالوجبة الغذائية المدرسية مهمة جدًا للطفل ؛ لأنها تمدّه بالطاقة والحيوية اللازمة للمحافظة على نشاطه وتركيزه خلال فترة تواجده في المدرسة ، ومن المهم أن تكون الوجبة منوعة وسهلة الهضم ، وبكمية مناسبة لحاجة الطفل من الغذاء المتوازن والصحي الذي يفضله الطفل . 

   ويجب أن تحتوى وجبه المدرسة على البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات ، وكذلك الدهون ؛ لمد الجسم بالطاقة اللازمة فضلاً عن الألبان ، ويجب مراعاة أن تكون الكمية كافية دون إفراط أو تفريط ، وأن تحتوى على عصائر طبيعية أو ثمرة فاكهة أو قطع من الخضروات الطازجة كحبة خيار أو جزر أو بعض من أوراق الخس . 

   ويمكن إعداد الوجبات (السندويتشات) من اللحوم أو قطع الدجاج والأجبان بأنواعها ، ويمكن الاستعاضة عن العصائر بالحليب ، وإذا كان طفلك لا يستسيغ شرب الحليب ، فيمكن تقديمه له بنكهات مختلفة من الفواكه، مثل: الموز، والفراولة ، والخوخ أو بالشوكولاتة .. ولا مانع من وجود بعض الحلوى ولكن بنسب محددة وقليلة. 

   ويُشار إلى ضرورة الابتكار في تغليف الوجبة ، على أن تكون سهلة الفتح ، وسهلة التناول أو موضوعة في علب سهلة الفتح مثل: سلطة الفواكه.. وإذا وضعت له برتقالة مثلاً فيجب أن تكون مقشرة وجاهزة للتناول. 

   ويؤكد خبراء التغذية على أهمية وجبة الإفطار للطفل وأن ليس معنى أنكِ تعدين وجبة لطفلك للمدرسة أن لا يتناول إفطاره بالمنزل صباحاً ، فوجبة الإفطار ضرورية لمساعدة الطفل على مد جسمه بالطاقة والنشاط ، وزيادة التركيز خلال اليوم الدراسي ، ويمكن أن تكون الوجبة كوبًا من الحليب الدافئ أو البارد ، مع قطعة من الخبز والجبن أو البيض ، وقطعة من الفاكهة. 

   ويُرى بأن تٌقسّم أوقات الوجبة المدرسية على فترتين بشكلٍ يتناسب مع الجدول الدراسي ، فمن المهم أن تكون الوجبة الصحية بكمية ووقت يتلاءم مع جسم الطالب وقدرة جسمه على امتصاصها وهضمها بشكلٍ يتناسب مع عمره وطاقاته المبذولة في المدرسة حتى نهاية الدوام اليومي ، حيث يرى مدربو اللياقة البدنية نظرية أتفق معهم فيها أطباء التغذية على ضرورة تقسيم الوجبات لوجبات صغيرة كل ثلاث ساعات ليتمكن الجسم من حرقها وهضمها والاستفادة منها بمعدل صحي ، لا يؤدي إلى التخمة التي تثقل الجسم وتؤدي إلى الكسل وضعف التركيز ، وحيث يتمكن الطالب من أكلها والاستفادة من بقية وقت فسحته ، بأن يمارس الرياضة أو اللعب ، فيؤدي ذلك إلى النشاط واللياقة التي تحافظ على بنية الجسم السليمة للعقل السليم .